أكادير.. إحالة حارسي أمن خاص على النيابة العامة بعد تورطهما في تعنيف قاصر وتحريض كلب شرس على أطفال
الرباط - الصحراء نيت
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة كتابة التاريخ، بعد تتويجه المستحق بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، عقب فوزه في النهائي على نظيره الأنغولي بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في نسخة المغرب 2026.
وجاء التتويج ليؤكد الهيمنة المطلقة لكتيبة المدرب الوطني هشام الدكيك على الساحة الإفريقية، بعد ألقاب 2016 و2020 و2024، حيث كان المنتخب المغربي قد توج باللقب الثالث على التوالي بعد فوزه على أنغولا بخماسية (5-1) في نهائي الرباط 2024، قبل أن يكرر الإنجاز هذا العام ويرفع رصيده إلى اللقب الرابع تواليا، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ الفوتسال الإفريقي.
مسار ملكي نحو اللقب
ودخل أسود الأطلس البطولة كمرشح أول للقب، مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، وبسجل ذهبي حافل، حيث بصموا على مسار قوي منذ دور المجموعات، تميز بفعالية هجومية لافتة وصلابة دفاعية استثنائية.
وخلال دور المجموعات، سجل المنتخب الوطني 23 هدفا مع الحفاظ على نظافة شباكه طوال المنافسة، في حصيلة تعكس الانسجام بين خطوط الفريق والفعالية في استغلال الفرص تحت قيادة الدكيك. وهو نفس السيناريو الذي تكرر في نسخة 2024، حيث تصدر المنتخب مجموعته بثلاثة انتصارات على أنغولا (5-2) وغانا (8-3) وزامبيا (13-0) قبل أن يسحق ليبيا في نصف النهائي (6-0).
وفي نهائي 2026، فرض زملاء العميد سفيان المسرار إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، مستفيدين من خبرتهم في المواعيد الكبرى وقدرتهم على فرض أسلوبهم أمام مختلف المنافسين، لينهوا المباراة بانتصار يؤكد الفارق الكبير بين الكرة المغربية داخل القاعة وباقي منتخبات القارة.
هيمنة مغربية وتألق عالمي
وبهذا التتويج، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كقوة قارية وعالمية في الفوتسال، حيث ارتقى في التصنيف العالمي للفيفا بعد تتويجه الثالث تواليا من الرتبة التاسعة إلى الثامنة برصيد 1536 نقطة، ومن المنتظر أن يعزز هذا اللقب الرابع موقعه ضمن كبار العالم.
كما ضمن أسود الفوتسال تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم للفوتسال، مواصلين حلم الذهاب بعيدا في المحفل العالمي بعد الأداء المشرف في النسخ السابقة.
ويعد هذا الإنجاز ثمرة عمل قاعدي ومنظومة متكاملة أرستها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال تطوير البطولة الوطنية والاهتمام بالفئات السنية والتكوين المستمر للأطر، وهو ما جعل المنتخب الوطني نموذجا يحتذى به إفريقيا وعربيا.
تتويج مستحق يهديه أسود القاعة للجماهير المغربية التي حجت بكثافة إلى قاعة الأمير مولاي عبد الله، وبرهنت مرة أخرى أن المغرب أصبح عاصمة للفوتسال الإفريقي.
تعليقات
إرسال تعليق